هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

37

الجزء ١٤ · صفحة ٤٨٦

﴿ لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ ﴾ يسبق الى الخير ﴿ أَوْ يَتَأَخَّرَ ﴾ يتخلف عنه ، ولمن خبر وان يتقدم مبتدأ كقوله ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر في المعنى أو لمن بدل من قوله للبشر بدل بعض اي منذرة للمكلفين الممكنين الذين إن شاءوا تقدموا فيفوزوا أو تأخروا فيهلكوا وإن يتقدم مفعول شاء فعلى الأول هذا وعيد وتهديد وفي الآية رد على المجبرة حيث أتيت المشيئة للخلق ولا يقع منه الا ما أراد الله وقيل فاعل شاء عائد الى الله

٦٬٩٨٦ / ٧٬٦٨٠