هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

36

الجزء ١٤ · صفحة ٤٨٥

﴿ نَذِيرًا ﴾ تمييز اي أنها لاحدى الدواهي إنذارا كقولك إنها إحدى النساء عفافاً وقيل حال كأنه قيل كبرت منذرة وقرء بالرفع فهو خبر ثان لأن أو خبر لمحذوف وهو قراءة أبي قال الحسن لا نذير ادهى من النار وعن ابن زيد نذيرا ﴿ لِّلْبَشَرِ ﴾ النذير هو محمد A وقيل هو الله و عليهما فهو حال لمحذوف وخبر لمحذوف ان رفع اي قلت ذلك أو قال ذلك نذيرا لهم أو هو أو أنت نذير لهم ويجوز تقدير لفظ هو مع عوده للنبي محمد A ومن يدع التفاسير إن نذيرا وهو للنبي حال من ضمير قم في أول السورة اي قم نذيراً للبشر فأنذر وعليه الشيخ هود C مفسراً للنذير بالنبي

٦٬٩٨٥ / ٧٬٦٨٠