سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: حوادث المرور وأحكام السير

الجزء ٣ · صفحة ٢٦

أنا لا أستطيع أن أقول شيئاً فيما تتولى فيه جهة الاختصاص التمييز بين المخطئ والمخطئ عليه لأنها هي المسئولة عن ذلك وهذه أمانتها، مع هذا فإن الإنسان أياً كان عرضة للخطأ، فالشرطة الذين يتولون هذه المسئولية هم عرضة للخطأ، والرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل، والإنسان إن اعترف بخطئه ورجع إلى صوابه ذلك خير له، قد يخطئ هؤلاء كما يخطأ القاضي إذا حكم، ولذلك عندما ولّى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه مسئولية القضاء أبا موسى الأشعري كان من جملة ما أمره به ( .. ولا يمنعنك حكم أو قضاء قضيته أن تراجع فيه نفسك) ثم بين له أن الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل، فالإنسان مطالب أن يراجع نفسه أياً كان، فبإمكان هذا الذي صدر في حقه قرار مثلاً نتيجة وقوف جماعة من المسئولين عن التمييز بين المخطئ والمخطئ عليه بإمكانه أن يستأنف وبإمكانه أن يطالب وأن يراجع في ذلك هذا الذي أنا أعرفه.

السؤال (16)

هو ربما يسأل عن الحكم فيما إذا كانت عليه كفارة أو غيره؟

الجواب:

في مثل هذا يقال (استفت قلبك يا وابصة وإن أفتوك وأفتوك)، فإن عَلِم الإنسان مئة في المئة واستفتى أهل العلم والفضل وقالوا له في مثل هذه الحالة لا يعد مخطئا فليس عليه أن يكفر.

السؤال (17)

رجل كان يعبئ ماءاً في خزان فسقط الخزان على طفلة هناك فماتت؟

الجواب:

إن كان بسبب تعبئته للماء فهو مخطئ وعليه الدية والكفارة.

السؤال (18)

بعض الشباب يعتمد على إجراءات السلامة في سيارته فبعض السيارات مزودة بواقيات ربما تقي الإنسان أثناء الحادث فلا يتسبب له أي ضرر فيعتمد على هذه الفنيات الموجودة في سيارته والتي كما يحسب هو أنه تقيه من أي مشكلة فيستهتر ويقود سيارته بسرعة، فما هي نصيحتكم له؟

الجواب:

١٬٠١٢ / ١٬٣٦٠