الموضوع: حوادث المرور وأحكام السير
الجزء ٣ · صفحة ٢٧طيب هل الإنسان مسئول عن نفسه فحسب وليس مسئولاً عن غيره؟ أليس هذا الذي يقود السيارة ويستهتر ولا يبالي بحياته ولا حياة غيره، أو إن كان يبالي بحياته دون حياة غيره عندما يصاب الآخرون ألا وزن لحياة أولئك الذين يصابون من جراء هذا الاستهتار الذي يستهتره؟
هل الإنسان مسئول عن نفسه فحسب ويقول كما تقول العامة عندنا إن سلمت ناقتي ما علي من رفاقي أو مثل هذا الكلام، هذا كلام لا يصدر إلا من أحمق من جاهل لا يفرق بين التمرة والجمرة، ولا يقيم لحياة البشر وزنا كأنما الناس لا يُسئل عن حياتهم هو وهو يعرضهم لإتلاف حياتهم.
أليس هو بإسراعه ولو كان آمنا على نفسه من أن تصاب بشيء أليس بإسراعه يكون معرضاً لحياة المشاة؟ أليس بإسراعه يكون معرضاً لحياة الركاب الآخرين؟ ألا يمكن أن يصطدم بمركبة أخرى ويكون سبباً لإتلاف أرواح من فيها؟ هذه قضية خطيرة جدا.
السؤال (19)
بعض الناس يتركون أماكن عبور المشاة ويعبرون الشارع في منطقة يصعب فيها تجاوز الطريق فما حكم هؤلاء؟
الجواب:
الإنسان مسئول عن نفسه وأمنها سواءً كان قائداً أو كان راكباً أو كان ماشياً، فكما أن الذي يقود المركبة هو مسئول عن حياته ومسئول عن سلامته ومسئول أيضاً بجانب ذلك عن سلامة الركاب الذين معه، هو مسئول أيضاً عن سلامة أصحاب المركبات الأخرى ومسئول عن سلامة المشاة.