الموضوع: حوادث المرور وأحكام السير
الجزء ٣ · صفحة ٢٩شخص كان يقود سيارته بسرعة فصدم صبياً فتركه على الشارع دون أن يسعفه حتى توفي فما حكم ذلك الذي فعل ذلك؟
الجواب:
هذا من المفسدين في الأرض ولا يصلحون، إن تعمد ذلك فإنه حري أن يطبق عليه ما يدل عليه قول الله تبارك وتعالى (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يُقَتَّلُوا) (المائدة: من الآية33).
السؤال (22)
قضية إسعاف الآخرين، البعض يعتبر إسعاف الآخرين مؤخر لوقته أو ربما سيارته تتسخ بشيء من الدماء وفي كثير من الأحيان كما نلاحظ أن الإسعافات لا تكون سريعة فيظل المصاب ينزف والناس يتفرجون عليه، فما هو واجب الناس في مثل هذه الحالات؟
الجواب:
كل واحد مسئول عن سلامته وسلامة غيره، وحياة البشر حياة اجتماع، ومصالح البشر مصالح اجتماعية، والإنسان مدني بطبعه اجتماعي بفطرته فلذلك عليه أن يسعى إلى مصالح بني جنسه، ومسئولية الفرد تقع على المجتمع كما أن أي فرد من الأفراد يتحمل أيضاً قسطاً من مسئوليته عن إصلاح مجتمعه وحفظه على مصالح وحفظه على أمنه، فهذا الذي يُترك ويُهمل هكذا إنما يتحمل مسئولية إتلاف روحه إن تسبب ذلك للتلف كل من كان قادراً على إسعافه ولم يسعفه، فكل من رآه وهو قادر على إسعافه ولم يسعفه يتحمل وزر ذلك ويبوء بإثمه ويكون مشاركاً في قتله، والله تعالى المستعان.
السؤال (23)
لو أنه مات فهل ذلك الذي لم يسعفه تلزمه كفارة؟
الجواب:
ولم لا؟ كيف لا تلزمه الكفارة!!
السؤال (24)
البعض يتعلل بأن هذه الحوادث التي تحدث وهذه الوفيات التي تحصل إنما هي عائدة إلى المقاييس الفنية للسيارات من غير أن يضع اعتباراً لعدم التزام الناس بقواعد المرور والسلامة هل لمثل هذه الأمور دخل؟
الجواب: