الموضوع: الكذب و (كذبة إبريل)
الجزء ٣ · صفحة ٤١السؤال (6)
الناس يرغبون في أن يسلوا عن أنفسهم وفي أن يخوضوا مع رفاقهم فرصاً للتسلية ويستخدمون المزاح ليكون فيه تسلية، فهل يجوز الكذب في المزاح؟
الجواب:
هذا من أخطر الخطر فإن الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلّم يقول ويل للذي يتحدث إلى الناس ليضحكهم فيكذب ويل له ويل له. أي يريد أن يثير الضحك وأن يسبب شيئاً مما يعدونه تسلياً ويدفعه ذلك إلى أن يكذب توعده النبي صلى الله عليه وسلّم بهذا الويل، وهذا الوعيد الذي يأتي على لسان الرسول صلى الله عليه وسلّم إنما هو وعيد الله إذ النبي صلى الله عليه وسلّم لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى، ويل له ويل له. ليس ذلك من شأن المسلم المؤمن الذي يخشى الله تبارك وتعالى ويتقيه، أولاً قبل كل شيء المسلم جاد ولا يميل إلى الهزل وإن أتى بالنكتة أو الفكاهة في كلامه فذلك في حدود الصدق ولا يتجاوز حدود الصدق إلى غيره، لا يكون كذاباً بحال من الأحوال.
السؤال (7)
البعض يأتي بنكتة وينسبها إلى شخصية معروفة كجحا أو أبي نواس ومن المعلوم أنه لم يقل تلك النكتة وإنما هو ينسبها إليه ثم يتبادلها مع زملائه، فما الحكم؟
الجواب:
كل ذلك من الكذب المحرم وهو غير جائز.
السؤال (8)
الآباء يمارسون الكذب مع أطفالهم تخلصاً من إزعاجاتهم أو غيره، فهل يجوز ذلك؟
الجواب: