سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: الأحداث الراهنة وأسئلة أخرى

الجزء ٣ · صفحة ٨٣

هذا علاج نفساني، هذا خطاب فيه مراعاة لأحوال نفسية لأن الإنسان دائماً يعتز بأمجاد ماضيه ويلتفت إلى هذه الأمجاد ويعتبرها رصيداً له، فلذلك ذّكروا هذا التذكير، وكذلك نحن نجد أيضاً أن الله تبارك وتعالى فيما يحكيه عن عبده موسى أنه في خطابه لبني إسرائيل عندما قال تعالى (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكاً وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِنَ الْعَالَمِينَ) (المائدة:20)، فالله تبارك وتعالى يذّكر من خلال هذه الدعوة، ويعلم عباده كيف يدعون الناس، فلا بد من اتخاذ الأساليب. الداعية إن لم يكن خبيراً بمثل هذه الأساليب عليه أن يتعلمها، وعليه أن يمارسها. ثم لا بد من أن يكون هنالك تكامل ما بين الدعاة، فإن كان هذا يتقن هذا الجانب الآخر ربما يتقن الجانب الآخر وإنما يكون بينهم التكامل.

السؤال (8)

مسألة انتهاج السلم واللاعنف، هذه القضية يتعامل معها الدعاة من منطلقات مختلفة ولذلك هذا أعطى للآخرين الفرصة في أن يصنّفوا المسلمين تصنيفات متعددة فهناك الإسلام المتطرف والمعتدل …

الجواب:

١٬٠٦٩ / ١٬٣٦٠