الموضوع: حوار الحضارات
الجزء ٣ · صفحة ٢٧٠فهم يدركون أن الله تبارك وتعالى لا يمكن أن يكون له شريك في ملكه وإن ذهبوا إلى تأليه المسيح عليه السلام أو القول بأنه ابن لله أو غير ذلك مما قالوه، هم يدركون أن العقل السليم لا يمكن أن يتقبل مثل هذه الأمور المجانبة للعقل.
ونحن نجد في العصر الجديد أناساً منهم وصلوا إلى الحقيقة وكادوا أن يدخلوا في دين الله، ولكن الله تعالى غالب على أمره.
١٬٢٥٦ / ١٬٣٦٠