الموضوع: الإسراء والمعراج
الجزء ٣ · صفحة ٣٣٤فهذا مما دل عليه القرآن، والسنة جاءت موضحة لما أجمله القرآن الكريم.
فيعوّل على ذلك. أما أن يقال بأن الحدث تكرر مرتين. فالمرة الثانية متى كانت؟ هل بعدما فتح النبي صلى الله عليه وسلّم مكة؟ أو عندما سار في عمرة القضية بعدما صد عن الحديبية؟
لا. فإذا كان إنما كان هذا الحدث قبل الهجرة فليس هنالك دليل على وقوعه مرة أخرى، القرآن ذكر ذلك مرة واحدة، سورة النجم سورة مكية، سورة الإسراء سورة مكية، فكيف يقال بأن هذا الحدث وقع مرة بالمدينة ومرة بمكة، ليس هنالك من دليل على هذا قط.
السؤال:
هل صلى النبي صلى الله عليه وسلّم بالأنبياء إماماً؟ وهل معنى ذلك أنهم أحيوا؟
الجواب:
ورد ذلك في روايات وإن كانت هذه الروايات لم تبلغ مبلغ التواتر، ولذلك لا يُقطع بهذا الأمر، ولكن مهما يكن فإنه لا يجوز لأحد أن يقدم على رد ذلك.
١٬٣٢٠ / ١٬٣٦٠