الموضوع: عام
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٦حقيقة الأمر الأحاديث هذه هنالك تختلف الأمور، حديث ذكر الستة الأصناف إنما يدل على ما دل عليه الحديث (يداً بيد مثلاً بمثل فمن زاد أو استزاد فقد أربى). فهذه الأنواع الستة لا يمنع بيعها إلا يداً بيد فحسب بل يشترط أيضاً على الصحيح أن تكون مثلاً بمثل، لأن الرأي الذي نختاره هو أن ربا الفضل يمنع وإن كان هو في المنع أقل شدة من ربا النسيئة، ولكن الروايات الكثيرة دلت على ذلك، وهذا إنما يحصر في هذه الأصناف الستة بحيث يجب بجانب التقابض فيها أن تكون مثلاً بمثل من غير زيادة فمن زاد أو استزاد فقد أربى.
السؤال (12)
امرأة صائمة صوم قضاء وعندما عادت من العمل في الساعة الثالثة كانت متعبة جداً فأفطرت فما الحكم؟
الجواب:
أما إن كانت متعبة تعباً تحتمل معه الصوم وتستطيع الصيام ولا يجهدها الصوم فعليها أن تستمر على الصوم. أما إن كانت مضطرة بحيث رأت الهلاك لو لم تفطر ففي هذه الحالة يجوز لها الفطر وعليها أن تقضي يوماً مكان يوم.
أما على الاحتمال الآخر وهي أن تكون قادرة على مواصلة الصوم ولكن أرادت أن ترتاح وأرادت أن تفطر لأجل راحتها ففي هذه الحالة مع القضاء عليها الكفارة، والله تعالى أعلم.
السؤال (13)
من يًُعلم كبار السن قراءة القرآن الكريم لكن دون أن يراعي أحكام التجويد نظراً إلى أنهم لا يحسنون ذلك ومراعاة لحالهم فهل يصح ذلك؟
الجواب:
إن كانوا لا يستطيعون أن يجودوا فلا يكلفون ما لا يستطيعون، الله تعالى لا يكلف نفساً إلا وسعها (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلا مَا آتَاهَا) (الطلاق: من الآية7).
السؤال (14)
هل يصح أن يعتمر أحد عن إنسان قادر؟
الجواب:
إذا كانت هذه العمرة عمرة نفل فقد رُخص فيها ونعمل بهذا، وإن كانت هذه العمرة عمرة وجوب فلا تجوز النيابة عن الحي القادر في عمرة الوجوب كما لا تجوز النيابة عنه في حجة الوجوب.
السؤال (15)