الموضوع: عام
الجزء ٢ · صفحة ٣٦٦العمرة في شهر رمضان المبارك كله من أوله إلى آخره تتميز على العمرة في غير رمضان بما دل عليه حديث أم سنان رضي الله عنها وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: إذا كان رمضان فاعتمري، فإن عمرة في رمضان تعدل حجة معي. هذا فضل عظيم لا يزهد فيه عاقل، ولا ريب أن العشر الأواخر تضاعف فيها الأجور، فلما كانت تضاعف الأجور فكذلك أجر العمرة فيها يتضاعف (وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُوا) (الأنعام: من الآية 132)، كل واحد ينال نصيبه بمشيئة الله تعالى، فما على الإنسان إلا أن يسعى، والله تبارك وتعالى يثيب عباده بغير حساب، وكما أن الله سبحانه وتعالى يثيب عباده بغير حساب فعلى العبد أن يعمل من غير أن يحسب حساباً بالأرقام للأجور، يكل ذلك إلى الله تبارك وتعالى وكفى.
وكذلك الصدقة، الصدقة مطلوبة من الإنسان في كل الأوقات، ولكن في شهر رمضان هي كسائر الأعمال تضاعف فيها الأجور، وهذا مما دل عليه حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما عندما وصف النبي صلى الله عليه وسلم بأنه كان أجود الناس بالخير، كان أجود بالخير من الريح المرسلة، وكان أجود ما يكون في شهر رمضان عندما يلقى جبريل يعرض عليه القرآن.
فهذا مما يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحرص في هذا الشهر الكريم على مضاعفة الصدقات أكثر وأكثر مما كان عليه من قبل، مع كونه صلى الله عليه وسلم في كل الأوقات يسخو بكل ما يكون تحت يده ويعطي عطاء من لا يخشى الفقر.
السؤال (8)
عند تغسيل الميت هل يجب وضع خرقة على اليد عندما يكون المغسل الزوج أو الزوجة؟
الجواب: