سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: عام

الجزء ٢ · صفحة ٣٨٧

امتلك مبلغاً وقدره ثلاثون ألفاً قمت بإخراج زكاته في شهر رمضان الماضي وأقوم بإضافة مبلغ شهري من راتبي إلى هذا المبلغ، اتفقت مع مقاول لبناء منزل بمبلغ تسعة وعشرين ألف ريال ادفعها على دفعات حسب سير العمل في البناء، تضمنت الاتفاقية على أن أتحمل تكلفة إحضار بعض المواد كالأبواب والنوافذ والبلاط والكهرباء، دفعت للمقاول حتى الآن أربعة عشر ألف ريال عماني، المتوقع أن يكون المبلغ الذي بحوزتي في شهر رمضان القادم خمسة وعشرين ألفاً، وفي المقابل أنا مطالب للمقاول بملغ خمسة عشر ألف ريال عماني أدفعها على دفعات بالإضافة إلى أنني مطالب بتوفير بعض مواد البناء تزيد عن المبلغ الذي بحوزتي وقد اضطر إلى الاستلاف لتكملة البناء، فما هو الحكم الشرعي في زكاة هذا المبلغ؟

الجواب:

المبلغ الذي لم يستهلك تجب زكاته، وإنما تسقط زكاة ما استهلك منه، ولكن مع كونه خالياً من الدين الحاضر، فإن كان واجباً على هذا الذي عنده هذا المبلغ دين حاضر فليسقط مقدار ذلك الدين الحاضر، إن كان واجباً عليه قسط من الأقساط التي اتفق عليها مع المقاول فإنه يسقط ذلك القسط الذي هو واجب قبل وجوب هذه الزكاة ويزكي الباقي، والله تعالى أعلم.

السؤال (7)

لدينا خادمة في المنزل وهي مسلمة ومن أسرة فقيرة جداً ولديها أيتام فهل يحق لها فطرة الأبدان؟

الجواب:

إن كانت فقيرة وتعول فقراء محتاجين فلتدفع إليها، لا مانع من ذلك.

السؤال (8)

نحن نعمل في مكتب يبعد عن المسجد عشر دقائق ونسمع الأذان أي أذان صلاة الظهر، ولكن بحكم العمل وارتباطنا بالعمل لا نذهب إلى المسجد كي نصلي مع الجماعة وإنما نصلي في المكتب جماعة، فما هو الحكم؟

الجواب:

إن كان من الصعب أن يخرجوا إلى المسجد بسبب ما يؤدي إليه خروجهم هذا من تعطيل العمل فلا حرج عليهم أن يتخذوا مصلى في مكتبهم وليصلوا هنالك.

السؤال (9)

٨٧٣ / ١٬٣٦٠