سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: عام

الجزء ٢ · صفحة ٣٩٦

عندما أصلي وخاصة عند السجود أشعر بخروج بول من عضوي على شكل قطرات خفيفة فيزداد شكي بالصلاة مما يجعلني أقطع صلاتي لأرى ماهية هذا الشيء، وقد ذكر لي أن هذا هو الوسواس لكني أرى بعيني وأحسها، فما العمل؟

الجواب:

إن كان يرى هذه القطرات بعينه وهذه عادة مستمرة عنده فعليه في هذه الحالة أن يتخذ عازلاً إن كانت عادة مضطردة مستمرة، لأن هذا هو سلس البول، فليتخذ عازلاً وليتوضأ عندما يقوم على الصلاة، ولا حرج عليه في ما خرج لأنه لا يمكنه أن يتفادى ذلك.

السؤال (25)

هل أعيد صلاتي مع العلم أن هذه القطرات قد تكون ملازمة لكل صلاة مما يجعلني أحمل هماً من إعادة الوضوء والصلاة؟

الجواب:

لا، لا، وإنما عليك أن تتخذ العازل كما ذكرنا.

السؤال (26)

هل المساهمة في بناء مجلس للعزاء تعتبر صدقة جارية؟

الجواب:

العزاء يختلف وضعه، قد يكون بطريق السنة، وقد يكون فيه رفع تكاليف عن الناس، فلا حرج في الإسهام في ذلك، وتعتبر هذه صدقة جارية.

وأما إذا كان بخلاف ذلك بحيث يكون في هذا العزاء ما يخالف السنة كإقامة الولائم وغير ذلك فلا تعد هذه صدقة، وإنما المشاركة في ذلك إنما هي تشجيع على الباطل، والله تعالى المستعان.

السؤال (27)

عندما يذكر رسول الله صلى الله عليه وسلّم فهل الأفضل أن يقال اللهم صل وسلم على رسول الله، أم اللهم صل وسلم عليه؟

الجواب:

كلا الأمرين جائز، وإنما أفضل الصيغ ما دل عليه الحديث الشريف: اللهم صل على محمد عبدك ورسولك وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم. هذه الصيغة هي أفضل بسبب أنها جاءت في الحديث الشريف عندما سئل النبي صلى الله عليه وسلّم عن كيفية الصلاة عليه.

السؤال (28)

البعض عندما يكتب لفظة الرسول ويذكر رسول الله صلى الله عليه وسلّم يضع بين قوسين (ص) أو (صلعم)، فهل يصح هذا؟

الجواب:

لا، لا ينبغي ذلك. بل يؤتى بالصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلّم.

السؤال (29)

٨٨٢ / ١٬٣٦٠