سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: عام

الجزء ٢ · صفحة ٤٥٢

وقد حذر الله تعالى هذه الأمة من التعلق بهذه الأماني والتشبث بهذه الآمال فقد قال تعالى (لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيّاً وَلا نَصِيراً) (النساء:123)، وقال (مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ * وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (النمل:89 - 90)، ويقول سبحانه (مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (القصص:84)، وقال تعالى (مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى إِلا مِثْلَهَا وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ) (الأنعام:160).

حذر الله سبحانه وتعالى من التعلق بهذه الأماني الفارغة، وبين أن كل أحد مجزي بعمله الذي عمله، فهو يجزى بالإحسان إحسانا ويجزى بالسيئة مثلها.

والأمة وقعت فيما وقع فيه من قبلها تصديقاً لقول النبي صلى الله عليه وسلّم: لتتبعن سنن من قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع حتى أنهم لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه. وقعت الأمة في هذا الأمر نفسه، فنحن نجد من الأمة يقول بأن الله تعالى إذا وعد وفى وإذا توعد عفا، أين ذلك من قوله سبحانه (لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ * مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ) (قّ:28 - 29) وقوله تعالى (لا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ) (يونس: من الآية64)، وقوله (إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ) (آل عمران: من الآية9).

السؤال (22)

ما حكم لبس المرأة للسروال من غير أن تستره بعباءة وتخرج به؟

الجواب:

٩٣٨ / ١٬٣٦٠