الموضوع: عام
الجزء ٢ · صفحة ٤٩٨هذه قضية خطيرة لأن الألبان يترتب عليها ما يترتب على الإنساب من الحرمات فإن النبي صلى الله عليه وسلّم يقول: يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب. وفي رواية أخرى: يحرم من الرضاع ما يحرم من الولادة. وفي رواية: إنما الرضاع مثل النسب. مع مجيء الروايات الكثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلّم التي تشدد في أمر الرضاع بأنه ملحق بالأنساب وهذا مما يؤدي إلى خطورة بالغة بحيث لا يعرف الذي رضع من هذا اللبن رضع من أي أم، من لبن أي امرأة، وهذا يؤدي إلى أن يقع الناس في المحارم من ناحية الزواج وهي قضية خطيرة جداً، فعلى كل امرأة أرضعت أحداً من الأولاد أن تعرف ذلك الذي أرضعته وأن تُشهد على ذلك خشية أن يقع في محارم الله تعالى من حيث الزواج، والله تعالى أعلم.
السؤال (21)
علمنا أن بعض المعلمين يقصرون في أعمالهم بسبب عدم حصولهم على الترقيات، فما الحكم؟
الجواب:
عمل كالتعليم إنما هو أداء رسالة وقيام بواجب واضطلاع بمسئولية أمام الله تبارك وتعالى، وعلى الإنسان أن يكون ناصحاً في عمله لا أن يكون غاشاً في عمله، وأن يكون موفياً بقدر استطاعته لا أن يكون مقصراً، ومهما تكن الحالة المادية فإن المادة هي ليست كل شيء، إنما المادة يتخذها المؤمن وسيلة للوصول إلى القيام بالواجبات بحيث إنه عندما يجد البلغة التي يمكن أن تبلغه إلى أمد في هذه الحياة فعليه أن يقوم بالواجب بقدر المستطاع وأن لا يخل بهذا الواجب، فنحن نوصي المعلمين أن يتقوا الله تعالى في أمانتهم، وأن يؤدوا هذه الأمانة كما ألقيت على عاتقهم، والله تعالى أعلم.
السؤال (22)
عندي صديق عزيز أعتبره أكثر من أخ أحترمه وأقدره، أخبرته في يوم من الأيام أنني أحبه في الله ولكن لا يبادلني نفس المشاعر والأحاسيس، فماذا يجب علي أن أفعل، هل أتركه أم ماذا؟
الجواب: