08سأذ ؟؟ رمضان 1421هـ - ؟؟ ديسمبر 2000م بر الوالدين ومعاملة الآباء لأبنائهم ج3 صححت
الجزء ١ · صفحة ٩ومنها أنَّ صلاةَ المُسافِر خلْفَ المُقِيم يَجِب أن تَكونَ أرْبَعا-بِالإجْماع-وهو دلِيلٌ على الارتِباط.
ومِنها-أيضا-مَا جاءَ في الحدِيثِ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( إنَّ الإمَامَ جُعِلَ لِيُؤتَمَّ بِه فإذا صلَّى قِياما فصَلُّوا قِياما وإذا صلَّى قُعُودا فصَلُّوا قُعُودا أَجمعُون ) فهذا يَدُلُّ على الارتِباط وإلا فمَا مَعنَى سُقُوطِ رُكنٍ مِن أركانِ الصلاة وهُو القيام عن المأمُومِين لأجْلِ مُتابعةِ الإمام لَو لَم هنالِك ارتِباطٌ بيْن صلاتِهِم وصلاتِه ؟!
وعلى هذا فعندَما يَأتِي بِما يَنْقُض .. بِأيِّ شيْء ناقِض يَأتِي بِه في صلاتِه فإنَّه يُفسِدُها.
ومِن بيْن هذِه النَّواقِض إِسبَالُ الثياب، كما جاءَ ذلِك في الحدِيثِ الذي أَخْرَجَه الإمام أبو داؤود مِن طرِيقِ أبي هريرة-رضي الله تعالى عنه-أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى أَحَدا جاءَ إليه وقَد أَسْبَلَ ثِيابَه .. وقَد صَلَّى فَأَمَرَه أن يُعِيدَ الوضوءَ المَرّة بعدَ المَرّة ثُمَّ قال - صلى الله عليه وسلم - عندَما سُئِلَ عن سبَبِ ذلِك .. قال: ( إنَّه صلَّى وهو مُسبِل والله لا يَقبَلُ صلاةَ المُسبِل )؛ والله-تعالى-أعلم.
س6: هل يَجوزُ لِلأَب أن يَأخُذَ مِن أَموالِ ابنَتِه التي تَعمَل ولَها راتِبٌ شَهْرِي ولكِن دُون عِلمِها ؟ وما الحُكم في حالةِ إذا كانَتْ راضِيَةً بِذلِك أو غيْر راضِيَة ؟