سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

21سأذ 29 رجب 1423هـ - 6 أكتوبر 2002م صحح

الجزء ١ · صفحة ٢٧

س38: ما رأيكم في فئة معينة من الناس اتخذت من الباب الذي يدخل منه إمام وخطيب صلاة الجمعة .. اتخذت منه مدخلا لها أيضا، وذلك ليكونوا في الصف الأول وخلف الإمام مباشرة حتى ولو كانوا متأخرين، مع العلم بأنّ هؤلاء الناس من الذين منّ الله عليهم بالعلم وليس بهم أيّ عاهة تمنعهم من المشي وغالبا ما يخصصون الصلاة خلف الإمام مباشرة .. أي يخصصون الصف الأول لهم .

ج: ما كان ينبغي ذلك أي التميُّز بهذا، ومثل هؤلاء ينبغي أن يبادروا ويعجلوا الرواح إلى الجمعة فإنّ من توضأ وراح في الساعة الأولى كان كمن أهدى بدنة، ومن راح في الساعة الثانية كمن أهدى بقرة، ومن راح في الثالثة كمن أهدى كبشا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة كمن أهدى دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكمن أهدى بيضة، فلا ينبغي لهؤلاء أن يُفوِّتوا الفرصة وأن يدخلوا من ذلك الباب لأجل أن يكونوا في الصف الأول وهم يأتون متأخرين.

س39: مَا نَصيحَتُكم لِمن وفّقه الله للذهاب إلى العمرة والحج وبعدها رجع إلى سالف عهده من ارتكاب المحرّمات ؟

ج: نقول له ولغيره: الواجب عليهم أن يتقوا الله، وليست التقوى بسبب الحج والعمرة فحسب، وإنَّما التقوى فريضة على الإنسان من أول مراحل حياته، فإنّ تقوى الله-تعالى-ضَمَان للإنسان في الدنيا والآخرة، وحسب امرئ مِن دنياه أن يعمل بِطاعة ربِّه وأن يقف عند حدوده؛ والله-تعالى-أعلم.

-

١٬٠٨٨ / ٧٬٩٢٠