22سأذ 6 شعبان 1423هـ - 13 أكتوبر 2002م تربية الأبناء في الإسلام ج1 طبعت
الجزء ١ · صفحة ٣تربيةً تقوم على أساس المودة بين الأبوين وخشية الله-تبارك وتعالى-وحب الخير لأولادهما، لينعكس أثر ذلك كله في حياة الأولاد، فإنّ الولد كالمرآة الصافية ينعكس عليها كل ما يقابلها، وماذا عسى أن تكون حالة هذه المرآة عندما تكون لا تعكِس إلا الشقاق والنفرة والخلاف، أو عندما تكون لا تعكس إلا الأمور الشاذة التي فيها مخالفة للفطرة ومخالفة لدين الله - سبحانه وتعالى - ؟! لا ريب أنّ ذلك مما ينغرس في نفسية الطفل، ويؤدي به ذلك إلى أن يكون-كما قلتُ [ ص1 ]-ناقما على الحياة .. شاذا في مجتمعه؛ والله تعالى المستعان.
س2: الحقيقة .. الخلاف طبيعة البشر؛ وحتى عند الزوجين، الخلاف حاصل لا محالة؛ فإذا حدث شجار أو خلاف، كيف يكون التصرف ؟
ج: لا شك أنّ الخلاف من سُنَن الحياة، ولا يمكن أن تصفُوَ الحياة دائما، وقد أجاد الشاعر عندما قال في وصف هذه الحياة:
جُبِلَتْ على كَدَرٍ وأنتَ تُريدها … صَفْوا من الأقذار والأكدار