سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

01سأذ 4 رمضان 1421هـ - 30 نوفمبر 2000م أحكام الزكاة والصيام صححت

الجزء ١ · صفحة ١١

ج: إذا جِئنا إلى ما نُسِبَ إلى الرسولِ - صلى الله عليه وسلم - وعُزِيَ إليه مِن الحُكم نَجِد أنه عليه أفضل الصلاة والسلام اعتَبَر هذا الاختِلاف، فقَد أَخرَجَ مسلم وغيْرُه عن كُرَيْب مَولَى ابن عباس-رضي الله عنهما-أنّ أُمَّ الفَضْل بِنتَ الحارِث والِدَةَ عبدِ الله بنِ عباس - رضي الله عنهم - أَرْسَلَتْه إلى معاوية بِالشام فاستُهِلَّ عليه هلالُ رمضان وهو بِالشّام .. قال: ' فلَمّا قَضَيْتُ حاجتَها ورَجَعْتُ إلى المدينة سَألنِي عبدُ الله بنُ عباس ثم قالَ لِي: " متَى رأيْتُم الهلال ؟ " فقلتُ: " رأيناه ليلةَ الجمعة " فقال لِي: " أنتَ رأيتَه ؟ " فقلتُ: " نَعَم ورآه الناس وصامُوا وصامَ معاوية "، فقال: " ولَكِنَّا رأيْناه ليلةَ السبت فلا نَزالُ نَصُوم حتى نُكمِلَ الثلاثين أو نَرَى الهلال " فقلتُ: " أَوَمَا تَكتَفِي بِرؤيةِ معاوية وصِيامِه ؟ " قال: " لا، هكذا أَمَرَنا رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - " ' .. في هذا-على أيّ حال-إِشارَة على أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - نَبَّه على اختِلافِ المَطالِع، وإن كان اللفظُ الذي وَرَدَ عنه - صلى الله عليه وسلم - لَم نَطَّلِع عليه، لأنّ الصحابِي - رضي الله عنه - إنّما رَوَى الحدِيثَ بِالمعنى، ولكن عندَما يَقول الصحابِي: " كُنّا نَفعَل " أو " كُنّا نَدَع " أو(1)

(1) -يُنظَر مع الشيخ لعلّه قَصَدَ حذفَ قولِه: ' " كُنّا نَفعَل " أو " كُنّا نَدَع " أو '..

١١ / ٧٬٩٢٠