08سأذ ؟؟ رمضان 1421هـ - ؟؟ ديسمبر 2000م بر الوالدين ومعاملة الآباء لأبنائهم ج3 صححت
الجزء ١ · صفحة ١٣ج: على أيِّ حال؛ أوَّلاً-قبلَ كلِّ شيْء-نَحنُ نَقول بِأنَّ بِرَّ الوالِد مُقَدَّم على النَّجاحِ وغيْرِه .. بِرُّ الوالِد مُقَدَّم ولكِن مع هذا نُنَاشِدُ الآباءَ ألاّ يُحْرِجُوا أَولادَهُم وألاّ يَضْطَرُّوهُم إِلى العُقُوق بل عليهِم أن يُساعِدُوهُم على بِرِّهِم بِهِم وقِيامِهِم بِحقُوقِهِم وذلِك بِأن تَكونَ مَطَالِبُهُم التي يُطالِبونَهُم بِها مَطالِب ليْسَتْ صَعْبَة .. ليْسَتْ وَعْرَة، وعَلَى هَذَا الولَد أن يَجْمَع ما بيْن الأَمْرَيْن بِحيثُ يُلَبِّي حاجةَ والِدِه بِقَدْرِ مُستَطاعِه ويَتَجَوَّز المسافَة بِقَدْرِ استِطاعتِه مَع حِرْصِهِ على الدِّراسة ولَعَلَّ الله-تبارك وتعالى-بِبَرَكَةِ بِرِّه بِأَبِيه يَفتَحُ لَه البَاب ويُيَسِّرُ لَه المَطلَب ويُبَارِكُ في مُذَاكَرَتِه حتى يَنجَح ولَو كانَتْ مُذاكَرَة في وقتٍ مَحْدُود.
س8: إذا أَرادَ أَحَدٌ أن يَختِمَ القرآنَ عن والِدِه أو والِدَتِه ويُهدِي ثَوابَ ذلِك لَهُما، هل تَجُوز قِراءة القُرآن عن الميِّت ؟(1)
(1) -السؤال كما وَرَدَ في المكالمة: " إذا أراد أحد أن يختم القرآن عن والده المتوفى ويهب له هذه القراءة، فهل يجوز القراءة عن الميت ؟ وهل يلحقه أجر ؟ يعني هل هذه القراءة تنفع الميت أم لا ؟ ".