سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

25سأذ 27 شعبان 1423هـ - 3 نوفمبر 2002م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ١٤

وأريد أن أنبّه إلى أنّ كثيرا من الناس يقومون بالصيام مع أنهم يملكون كثيرا من الأموال يظنون بأنّ كفارة اليمين هي الصيام، وفي الواقع أنّ الصيام لا يُصار إليه إلا مع تعذّر واحد من الأمور الثلاثة التي ذكرتُها، فإذن إذا كان أطعم ما ذكرناه فذلك يجزيه وإن لم يكن كذلك فلا، وإن كان يريد زيادة إيضاح فليتفضل بكتابة سؤاله مرة ثانية وسنجيب عليه بمشيئة الله تعالى.

س: هو أيضا قام بتوزيع تلك اللحوم على جيرانه فشمل الغني والفقير ؟

ج: لا .. لابد من أن يُطعِم عشرة من المساكين، أما أن يوزِّع ذلك على الغني والفقير فلا.

وكثير من الناس يقومون بتوزيع مثل هذا الطعام على الجيران أو على القبيلة أو على أهل البلاد أو ما شابه ذلك في الكفارات وفي الزكاة وفي زكاة الفطر إلى غير ذلك من الأمور، مع أنّ هذه الأشياء لا يُمكن إلا أن تعطى الفقراء، ومن أعطي وهو ليس من الفقراء فيجب عليه أن يقوم بردّ ذلك إلى صاحبه وإن لم يتمكن من ذلك .. إذا كان لا يعرفه فإنه يعطيه للفقراء لأنهم هم أهل هذا، فإذن لابد من أن يدفع ذلك إلى الفقير أو إلى صاحبه ولكن-كما قلتُ-الأوْلى أن يدفعه إلى صاحبه حتى ينوي أنه يعطيه لذلك الفقير هذا من جهة، وحتى يُعلِّمه بأنّ الصواب هو أن تُدفَع هذه الأموال للفقراء لا للفقير وللغني، فإذن دفع الزكاة وكذا الكفارات سواء كانت مرسلات أو مغلظات إلى الغني والفقير لا تُجزي من دفَع ولا تجوز لمن أعطي؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.

س6: نحن طلبة نقيم خارج السلطنة وسوف يطل علينا شهر رمضان المبارك ونحن حيث نقيم ونود السؤال فيما لو صام أهل هذا البلد يوم الثلاثاء وتأخر الصوم في عُمان إلى يوم الأربعاء وكان يراودنا شك في أنّ الشهر قد ثبت برؤية شرعية في البلد الذي نقيم فيه علما بأنهم إذا صاموا يوم الثلاثاء فإنّ شعبان عندهم سيكون تسعة وعشرين يوما.

١٬١٦٦ / ٧٬٩٢٠