25سأذ 27 شعبان 1423هـ - 3 نوفمبر 2002م سق صححت
الجزء ١ · صفحة ١٧ج: أقول: أدعو هذا الرجل-إن كان الأمر كما جاء في السؤال-أن يتوب إلى الله-تبارك وتعالى-مما وقع فيه من هذا الذنب وأن يعتذر إلى زوجته وبعد ذلك إما أن يعاشرها بالمعروف أو أن يسرحها بإحسان، فإن كان لا يتمكن من البقاء معها لسبب أو آخر فقد جعل الله-تبارك وتعالى-حلاّ وهو الطلاق بالمعروف، أما إذا كان يتمكن من البقاء معها فإنّ ذلك أوْلى ولا شك، فعليه-كما قلتُ-أن يتوب إلى الله-تبارك وتعالى-ومن تمام توبته أن يَعتذر إلى تلك المسكينة التي هجرها هذه المدة الطويلة من غير ذنب سوى خلافات بسيطة قد يكون هو السبب فيها وقد تكون هي وقد يكون قد وقع ذلك منهما جميعا، ومن المعروف أنه لابد في كل بيت من البيوت أن تقع في بعض الأحيان بعض الخلافات، ولا ينبغي أن تصل العقوبة إلى مثل ما وصلت إليه إذا كان الأمر كما جاء في السؤال؛ والله المستعان.
على كل حال؛ أوّلا أود أن أرجع إلى السؤال فأقول: إنّ الأولى لهذه المرأة ولغيرها أن يختاروا الأدعية التي جاءت في كتاب الله تبارك وتعالى وفي سنّة رسول الله صلوات الله وسلامه عليه أو أن يختاروا شيئا من الأدعية التي جاءت عن السلف الصالح رضوان الله تبارك وتعالى عليهم كما أنه يمكنهم أن يدعوا بشيء من الأدعية الأخرى وإن كان الخير فيما جاء في كتاب الله وفي سنّة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فمثل هذا الدعاء وإن كنا لا نقوى على المنع منه-كما قلتُ-إلا أنّ الأولى أن يأتي الإنسان بأدعية أخرى والأولى-كما قلتُ-أن يأتي بما جاء في الكتاب والسنّة وأن يترك مثل هذا الدعاء وإن كنا لا نقوى على القول بالمنع منه.
س10: هل هذا الدعاء جائز: " اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكنني أسألك اللطف فيه " .. في الحقيقة سمعت من بعض العامة أنه لا يجوز، ماذا قولكم ؟
ج: لا أرى مانعا من هذا؛ والله أعلم.