29سأذ 3 رمضان 1423هـ - 9 نوفمبر 2002م سق الزكاة صححت
الجزء ١ · صفحة ١٤وقد ذهب بعض العلماء إلى أنَّ الإنسان إذا قَضَى تلك الدُّيون التي عليه قبل أن يَحُولَ عليه الحوْل فلا بأس عليه، أمَّا إذا حَالَ عليه الحوْل وتلك الأموال في يَده فإنَّه يُؤْمَر بإخراج الزكاة وبعد ذلك يَقْضِي مَن شَاء أنْ يَقوم بِقَضَائِه مِن الذين لَهم عليه دُيُون، وهذا القول لا شك أنَّه أحوط وأسلم، أما القول الأوَّل فقد ذَهَبَت إليه طائفة مِن أهل العلم ويُمكن لِمَن ابتُلِيَ بذلك أنْ يأخذ به، أمَّا مَن أَراد الحزْم وأن يَحتاط لِدِينِه وأن يَخرج مِن خلاف أهل العلم فإنَّه لا شك أنَّه إذا حَالَ عليه الحوْل والمال في يَدِه أي لَم يَقم بقَضَاء ما عليه مِن دُيون .. أنَّ الأَفْضَل له أنْ يَقوم بإخراج الزَّكاة، وبعد ذلك يقوم بقَضَاء ما عليه:
وَذُو احتياط فِي أُمور الدِّين*** مَن فَرَّ مِن شَكٍّ إلى يَقِين
وَدَع ما يَرِيبُك إلى ما لا يَرِيبُك، وأَمر أَشْكَلَ عليك فَقِفْ عنه؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.
س16: أخ أَقرض إخوانه مَبلغا مِن المال مِن أجل أمرٍ مِن الأمور وهو لا يَعْرِف مَتَى يُرَدُّ له ذلك المبلغ، وأيضا إذا أقرض شخصا مَبلغا مِن المال ومَرَّت عليه سنُون ولا يَدري مَتى يعود إليه ذلك المبلغ، فكيف تكون الزكاة ؟