سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

01سأذ سق مناسك الحج صححت

الجزء ١ · صفحة ٦

ج: زوجةُ الخال وكذا بِالنسبةِ إلى زوجةِ العَم فهما ليْستا مِن المحارِم .. المرادُ بِالمحارِم هنّ مَن لا يَجوز لِلشخصِ أن يَتزوّجَهُنّ في الحاضِرِ ولا في المستقبَل، فكلُّ امرأةٍ لا يَجوز له أن يَتزوّجَها في الحاضِر .. أي في الوقتِ الحاضِر ولا في المستقبَل فإنه يَجوز لَه أن يُصافِحَها، وأما إذا كان لَه أن يَتزوّجَها في هذا الوقت أو في المستقبَل فإنه لا يَجوز لَه أن يُصافِحَها بِحالٍ مِن الأحوال، كما قدّمنا ذلك؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.

س5: رَجل غريب الأطوار يَصوم ولا يُصلّي، ماذا يُقال في هذا ؟

ج: الله المستعان؛ الصلاةُ عمودُ الدِّين كما ثبتَ ذلك عن رسولِ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وهي الركنُ الثاني مِن أركانِ الإسلام بل هي الركنُ الأوّل مِن الأركانِ العَمَلِية، وقد ثبتَ الوعيدُ عن رسولِ الله-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-بل في الكتابِ العزيز على مَن تَرَكَها، فقد وَرَدَتْ آياتٌ قرآنية وأحاديثُ نبوية متعدِّدة عن رسولِ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

وتارِكُها كافِر وإن اختلَف العلماءُ في نوعِ كفرِه هل هو شِرك أو هو كفرُ نِعمة، والذي ذَهَبَ إليه الجمهور-كما حكاه عنهم النووي في " شرح صحيح مسلم " وفي " المجموع شرح المهذب "-بِأنّ تارِكَها يَكفُر كفرَ نِعمة إذا لَم يَكن جاحِدا لَها.

وعليه فإنّ صيامَ هذا الشخص يُعَدُّ باطِلا لأنه مرتكِبٌ لِكبيرةٍ مِن أكبرِ الكبائر، فعليه أن يَتوب إلى ربِّه وأن يَندَم على فِعلِه وأن يَثُوب إلى رُشْدِه وأن يُعِيدَ جميعَ تلك الصلوات التي تَرَكَها وأن يُعِيدَ ذلك الصيام الذي ضيَّعَه بِتركِه لِلصلاة؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.

س6: هناك مَسْلَخ يُوجَد خارجَ مِنى، هل يَصِحّ لِلحاج أن يَهدِي فيه ؟

١٣٢ / ٧٬٩٢٠