02سأذ 20 شوال 1421هـ - 15 جانفي 2001م الأسرة ج2 صححت
الجزء ١ · صفحة ٤س12: قفز بِنا بعدَ ذلِك إلى الموت والعياذُ بِالله …
س: نَعم، بِالتأكِيد ولكن لأنّ الناس عادةً يُحبّون ذِكر الحياة ويَخشَون ذِكر الموت .. هل يَجُوزُ تَغسِيل الرَّجُل لِزوجتِه وبِالعكس ؟
س13: قولُ النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( يَا معشَر الشباب مَن استَطاعَ منكُم الباءَةَ فليَتَزَوّج )، هل الأمْرُ هنا لِلوجُوب ؟
س14: بعضُ الآباءِ والأمهات يُطْلِقُونَ على أبنائِهِم كلماتٍ مُسْتَهْجَنَة-لا يُقِرُّها الشَّرْع ولا يَقْبَلُها العقْل تَتَنَزَّه أَلسِنَتُنا عن ذِكْرِها-بِسبَبِ خطإ مِن قِبَلِ الابن أو الابنة أو أنَّها عادَة تَعَوَّدَ عليها الوالِدان فيَأخُذها الطفْل ويَشب عليْها، فماذا تَنصَحون هؤلاء ؟
س15: يَحترِق قلبي عندما أَسمَع صِياح أولادي وهم يُضرَبون مِن قِبَلِ أبيهم، فهل ضَربُ الأولاد له سِنّ معيّن ؟ بِمعنى أنه يُضرَب إذا وَصَل سِنّا معيّنا.
س1: إنَّ السِّبَاقَ الذي كان بَيْنَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - وعائشة-رضي الله عنها-كَانَ-كَمَا جَاءَتْ بِهِ الأَحَادِيث-سِبَاقا مُحْتَرَم المسَافَة، فَهَل كانَ هذا السِّبَاق في فَلاة بَعِيدا عن أَعْيُنِ الناس أم في أيِّ مَكانٍ آخَر ؟ هِيَ تُرِيدُ التوضِيح.