02سأذ 20 شوال 1421هـ - 15 جانفي 2001م الأسرة ج2 صححت
الجزء ١ · صفحة ٥ج: مِنَ المعلُوم أَنَّ الرسولَ - صلى الله عليه وسلم - كان أَكْمَلَ النَّاسِ خُلُقا، وأَكثَرَهم غَيْرَةً على الحُرُمَات، ومِنَ المعلُوم أنّ غَيْرَةَ الإنسانِ على أهْلِ بَيْتِهِ غَيْرَةٌ لا يُمكِنُ أن تُسَاوَى بِغيْرِها فلِذلِك نَسْتبعِد أن يَكونَ النبي-عليه وعلى آله وصحبه أفضلُ الصلاة والسلام-قَامَ بِسباقٍ بيْنه وبيْن أمِّ المؤمِنِين السيدة عائشة-رضي الله تعالى عنها-في مكانٍ هو بِمَرْأَى مِنَ الناس وإن كُنْتُ لَم أَطَّلِع في الرواية على المكانِ الذي وَقَعَ فيه السِّباق بيْنهما فلَعَلَّ ذلك جاءتْ بِه روايَة وخفيَتْ عَلَيَّ أو أنَّ ذلِك مِمَّا مَرَرْتُ بِه ثُم نَسِيتُه فيما بعد .. كلٌّ مِن ذلِك مُحْتَمل ولكنَّنِي مع ذلك أَستبعِد أن يَكونَ ذلِك بِمَرْأَى مِن الناس، فهناك أماكِن يُمْكِن أن يَكونَ فيها السِّباق مِن غَيْرِ أن تَكونَ عيْنُ أجنَبِي تَمْتَدُّ إلى حَرَمِ الرسولِ صلوات الله وسلامه عليه.
س: لكِن ماذا يُمْكِنُ أن يَأخُذَ الزَّوْجَان مِن هذا السِّباق ؟
ج: على أيِّ حال؛ الزوجان في المكانِ الساتِر يُمْكِنُ أن يَتَسَابَقَا ويُمْكِنُ أن يَعمَلا أيَّ رِيَاضَةٍ أخرى مِنَ الرِّيَاضَات اللائِقَة التي لا تُخِلُّ بِالشَّرَفِ والمرُوءَةِ والأَدَب.