02سأذ 20 شوال 1421هـ - 15 جانفي 2001م الأسرة ج2 صححت
الجزء ١ · صفحة ٦س2: في الحقيقة هناك سؤال مُلِح لا أدري ما هو سببه .. هل سببُه عدمُ فهمِ النصوص أم سببُه الدعاة الذين لَم يُوضحوا المقصود .. بِالنِّسْبَةِ لِلتَّعَامُل مع الأُم ومع الزوجة .. الزوجُ دائِما يَقَعُ في حَيْرَةٍ مِن أَمْرِه .. يَسمَعُ كلِمَاتٍ رَعْدِية تَقُولُ لُه: " لابُد أن تَتْرُكَ زوجَتَكَ في الأسفَل وأُمَّكَ في الأعلى " وهذا يَعنِي ربَّما هَضْما لِحقوقِ زوجتِه .. فلنَضْرِب على ذلِك مثالا: هُنَاكَ مَن يَقولُ لَه: " إذا ركبْتَ في السيارة فاجْعَل أُمَّكَ في الأمام وزوجتَكَ في الخلْف "، ومِنْ مُفَكِّرِي العَصْر-إن صَحَّ التعبِير-يَقولُ لَه: " لا، الزوجةُ لابُد أن تَكونَ بِقُرْبِ زوجِها فحُبُّهَا لَه واسْتِئْثَارُهَا بِهِ لابُد أن يَكُون في الأَمام فيَجعَلُ أمَّه في الخلْف " ويَكون الضمِير المسلِم في هذه الحالة مُتَؤَلِّما لا يَدرِي ما الذي يَصنَعُه، كيف يُوَفِّقُ الزَّوْج بَيْنَ معاملتِه لأُمِّه وَوَفَائِه لِزوجتِه ؟