سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

02سأذ 20 شوال 1421هـ - 15 جانفي 2001م الأسرة ج2 صححت

الجزء ١ · صفحة ١٢

فلأجْلِ ذلِك يَجِبُ على هؤلاء أن يَحْفَظُوا أُسْرَتَهم، وذلِك بِالْتِزَام القيودِ والآداب التي فَرَضَها الله - سبحانه وتعالى - ، ونَحنُ نَرَى آياتٍ شاهِدَة تَدُلّ على خطورةِ هذا الاختِلاط وخطورةِ هذا التَّسَاهُل الذي كثِيرا ما يُسمِّيهِ الناسُ تَسَامُحا وما هو بِتسامُح .. إنَّما هو تَسَاهُل، فإنّ دُخُولَ الرَّجُلِ الأجنبي على المرأة ولو كان ابنَ خالِها أو ابنَ خالتِها أو ابنَ عمِّها أو ابنَ عمَّتِها أو كانتْ هِيَ زوجةَ أخِيه أو كان هُوَ زوْجَ أختِها .. كلٌّ مِن ذلِك يُؤدِّي إلى خطورةٍ بَالِغَة، وكثِيرا ما اطَّلَعْنَا فيما وَصَلَنَا مِن رسائِل مِن قِبَلِ فتيات ومِن قِبَلِ شباب ومِن قِبَلِ أُسَر .. تَدُلّ هذه الرسائِل على خطورةِ مِثْلِ هذا الاتِّصَال الذي لا يُبِيحُهُ الله تبارك وتعالى، وأَنَا أَحْكِي قِصَّةً بِاختِصار .. كَتَبَتْ لِي فتاةٌ رِسالَة تَشْكُو فيها قضِيَّتَها ..

١٤٥ / ٧٬٩٢٠