02سأذ 20 شوال 1421هـ - 15 جانفي 2001م الأسرة ج2 صححت
الجزء ١ · صفحة ١٣تَقول بِأنَّها كانتْ تَزُورُ خالتَها وتَلتقِي بِزوجِ خالَتِهَا وكانتْ تَعتَبِرُه بِمَثَابةِ خالِها وتُقَدِّرُه تقدِيرَ الخال ولكِن مع تَطَوّرِ الزمن أخذَتْ تُحِبُّه حُبّا عجِيبا وصارَ هذا الحبّ يَتَنَامَى في قلبِها وما كانتْ تَشْعُرُ أوَّلا إِلا أنَّه حُبّ برِيء إذ ما كانتْ تَتَطَلَّعُ إليه ولكن تَطوَّر الحب مع مُضِيِّ الأيام حتى مَكَّنَتْهُ مِن نَفْسِهَا وقَارَفَ مَعَها الفحشاء وكانتْ خَالَتُها لا تَعلَم بِذلك ثُم حَمَلَتْ منه وخالتُها لا تَعلَم مَصدَرَ ذلِك الحمْل وأَجْهَضَتْ بِمُسَاعَدَةِ خالَتِها تلك بِسبَبِ أنَّها ما كانتْ تَعلَم مَصْدَرَ ذلِك الحمْل وكانتْ-أيضا-تَوَدُّ ألاّ تَطَّلِعَ الأُسرة على فضِيحتِها ومع ذلِك استَمرَّتْ بعدَ هذا تُمَارِسُ الفحشاء معه إلى حِين ثم أفَاقَتْ وتَنَبَّهَتْ بِأنَّها ارتكبتْ خطأ وكتبتْ إِلَي تَشْكُو هذه المأسَاة التي وَقَعَتْ فيها وتَرجُو الحلَّ الأمثَلَ لَهَا، وكثِيرٌ مِنَ الفتيات يَكْتُبْنَ إلَي بِمثلِ هذه الرسائِل، وأَذْكُرُ-أيضا-أنَّّ امرأة كتَبَتْ إلَي بِأنَّها تَتَّهِمُ زوجَها بِالفجُور بِسبَبِ ما تَرى مِن تَصَرّفاتِه وفي يومٍ مِن الأيام كانتْ تَزُورُ أَهلَها وبَاتَتْ في بيْتِ أهلِها وكانتْ هناك ابنةُ أُختِها وفي هَزِيعٍ مِنَ اللَّيْل أَفَاقَتْ وهِيَ ترَى الزوْج يَمْشِي مِشْيَة الحذِر ..