سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

02سأذ 20 شوال 1421هـ - 15 جانفي 2001م الأسرة ج2 صححت

الجزء ١ · صفحة ١٤

ذَهَبَ إلى دوْرةِ المياه واسْتَاك ثُم بعدَ ذلِك انتَقَل إلى غُرْفَةِ بنتِ الأخْت وأَغْلَقَ الباب وجاءَتْ إليهِمَا وقَرَعَت الباب بِقُوَّة حتى خَرَجَ الزَّوْجُ مِن هناك وكانَتْ تَسمَعُ حَدِيثَهُمَا، فَهَذِهِ المَآسِي تَقَعُ كثِيرا بِسبَبِ تَهَاوُنِ الناس، ولَعَمْرُ الحق إنَّ التهاوُن بِمِثلِ هذه الأمور يُؤدِّي إلى تَحَلُّلِ الأسْرة وإلى شُيُوعِ الفحشاءِ والرَّذيلَة وإلى عدمِ الوقوفِ عندَ حَد، فلِذلِك أنا أُؤَيِّد إتِّبَاعَ الحق الذي أَمَرَ بِهِ الله وأَمَرَ بِهِ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وهُوَ التِزامُ الحِشْمَةِ والوقَار، فإن كان لا يُمْكِنُ أن يَسْتَقِلَّ كُلُّ واحِدٍ مِن هؤلاءِ بِبَيْت فعلَى الأقَل أن تَكونَ هُنَالِك فَوَاصِل في البيْتِ الكبِير الواحِد الذي يَجْمَعُهُم، حتى لا يُؤَدِّيَ ذلِك إلى انْتِهَاكِ الحُرَم وعدمِ المبالاة بِالاختِلاط الذي يُؤدِّي إلى نتائِجَ غيْر مَحْمُودَة.

س: لكِن-إذا جِئنا نُناقِش تَصرُّفَه-هل تُعَدُّ المقاطَعة عِلاجا لِمِثْلِ هذه الظاهِرة ؟ هُوَ قَاطَعَهُم مثلا ورَفَضَ المَجِيءَ معهم، ألاَ يُمْكِن أن تَكونَ هناكَ تَصرّفات أُخرَى لِعلاجِ مثلِ هذه الظاهِرة ؟(1)

(1) -السؤال كما وَرَدَ في المكالمة: " عادة يجتمع الأهل والأقارب يوما في الأسبوع فيختلط الرجال والنساء مما يسبب لي حرجا في الحضور أنا وأسرتي فخاصمني أهلي بسبب امتناعي مشاركتهم في هذا اليوم، هل يُعَد هذا قطيعة للرحم وشذوذ عن اجتماع الأهل ؟ ".

١٤٧ / ٧٬٩٢٠