02سأذ 20 شوال 1421هـ - 15 جانفي 2001م الأسرة ج2 صححت
الجزء ١ · صفحة ١٧س7: تَقُول ولَعَلَّها تُرِيدُ أن تُرْجِعَنا إلى الحلقة الماضية التي تَحدَّثتم فيها عن المستوى المَالِي والطَّبَقِي والإجْتِمَاعِي والثقافي فَبَيَّنْتُم بِأنَّ الإسلام لا يُعْنَى بِهَذِه الأُمُور أَوْ لا يُمْكِن أَنْ يَجْعَلَهَا حَاجِزا عَنِ الزواج .. هِي تَقُول بِأنّ زوجَها كان مُقتدِرا لديْه أموال كثِيرة وهِي مِنْ أُسرةٍ فقِيرَة ولِهَذه العِلَّة كان يَرفُضُ أن تَزُورَ أَهلَها لأنَّ وَضْعَهُم لا يَتَلاءَمُ مَعَ وَضْعِهِ المالِي فَمَنَعَها عن زيارةِ أهلِها مدّةَ سِتّةِ أَشهُر .. هِي-طبعا-بِسبَبِ الشَّوْقِ والحنِين رَفَضَت كلامَه فزَارَتْ أَهْلَها فقام يصرخ عليها ويتكلّم عليها .. تَسأَلُ الآن: هل يُمكِن أن تَزُورَ أهلَها بِدونِ إِذْنِه ؟ وماذا يُمْكِن أن يُقال لِمِثلِ هذا الرَّجُل ؟
١٥٠ / ٧٬٩٢٠