02سأذ 20 شوال 1421هـ - 15 جانفي 2001م الأسرة ج2 صححت
الجزء ١ · صفحة ٢١ولَعَلَّ أَعظَمَ عبْرة في ذلِك قولُ الله - سبحانه وتعالى - : ﴿ وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ - الَّذِي جَمَعَ مَالا وَعَدَّدَهُ - يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ - كَلا لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ - وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ - نَارُ اللهِ الْمُوقَدَةُ - الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الأَفْئِدَةِ - إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ - فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍ ﴾ [ سورة الهمزة ]، فعليْه أن يَأخُذَ العِبَر مِن هذِه المواعِظ القرآنِية والمواعِظ التي تَتَجَلَّى في تَصرِيفِ الله-تبارك وتعالى-لِهذا الكوْن وما يَكونُ مِن رَفْع وخَفْض وعطاء ومَنْع وَإِيجَادٍ وإِعْدام ووَهْبٍ وسَلْب، ففي كلِّ ذلِك عِبَر لِلمعتَبِرِين، و-على أيِّ حال-المرأة إنْ ظَلَمَها زوجُها وحَالَ بيْنها وبيْن لقاءِ أَهلِها كان الخروجُ لَها لأجْلِ لِقَائِهِم مِن حُقوقِها الشرْعِية وإنْ يَحِف كان الخروجُ جائِزا؛ والله-تعالى-أعلم.
س8: عليْها قضاء مِن رمضان ولكِنَّ اهتِمامَها بِوَلَدِها المرِيض-الذي نَسألُ الله تعالى أن يشفِيه-فَوَّتَ عليْها صِيامَ القضاء حتى دَخَلَ رمضان الآخَر ؟
ج: على أيّ حال؛ كان بِإمكانِها أن تَقضِي مع مُراعاتِها لِولدِها، فَلْتَقْضِ الآن ولْتُطعِم عن كلِّ يومٍ مسكِينا؛ ونَسألُ الله الشفاءَ لابنِها وتَوفِيقَها لِما فيه الخيْر، ونَسألُ الله الهدايةَ لِزوجِها.
س9: أَحِنُّ بيْن الحين والآخَر لِلزّواج مِن ثانِيَة لِظُروفٍ أَرَاها مُقْنِعَة وأَجِدُ في نفسِي-والعَوْنُ مِن الله-قادِرا على العَدْل غيْر أنَّنِي كُلَّما طرَحتُ ذلِك علَى زوجتِي وجدتُ مُعارَضَةً لا نِهايةَ لَها وتَهدِيدا بِالخرُوج مِنَ البيْت وما إلى ذلِك، فمَن تَراه المُحِقّ مِنَّا ؟