02سأذ 20 شوال 1421هـ - 15 جانفي 2001م الأسرة ج2 صححت
الجزء ١ · صفحة ٢٣في هذا الوقت الذي عَزَفَ الناسُ فيه عن التَّعَدُّد كان-أيضا-فَائِضٌ كبِيرٌ مِنَ النساءِ العوانِس وهُنَّ يَقْبَعْنَ في بُيوتِهِن لا يَجِدْنَ مَن يَقُومُ بِأمورِهِن ولا مَن يُشْبِعُ رغبَتَهُن، فإمَّا أن يُعَانِينَ الحياةَ هكذا شقَاءً ونَكَدا ومِحْنَةً وبَلاء إلى أن يَأذَنَ الله-تبارك وتعالى-بِالفَرَج أو أن تَنتَهِيَ أَعمارُهُن وإمَّا أن يَقَعْنَ-والعياذُ بِالله-في الفاحِشَةِ والرذِيلَة، و-على أيِّ حالٍ مِن الأحوال-نَحن نَعْلَم أنَّ أَعدادَ النساءِ تَتَزَايَد أَكثَر مِنْ أَعدادِ الرِّجال لأسبابٍ كثِيرَة .. مِنها كَوْنُ الرِّجال مُعَرَّضِين لِلكثِير الكثِير مِنَ المشكِلات والتحَدِّيات، وقَد قرأتُ قبلَ سِنِين .. قبلَ نَحْو رُبع قَرْنٍ مِنَ الزمَن مُحاضَرَة ألْقَتْها امرأةٌ مسلِمَة إنْجلِيزِية تُسَمَّى " عائشة لِيمُو " ..
١٥٦ / ٧٬٩٢٠