02سأذ 20 شوال 1421هـ - 15 جانفي 2001م الأسرة ج2 صححت
الجزء ١ · صفحة ٢٨س14: بعضُ الآباءِ والأمهات يُطْلِقُونَ على أبنائِهِم كلماتٍ مُسْتَهْجَنَة-لا يُقِرُّها الشَّرْع ولا يَقْبَلُها العقْل تَتَنَزَّه أَلسِنَتُنا عن ذِكْرِها-بِسبَبِ خطإ مِن قِبَلِ الابن أو الابنة أو أنَّها عادَة تَعَوَّدَ عليها الوالِدان فيَأخُذها الطفْل ويَشب عليْها، فماذا تَنصَحون هؤلاء ؟
ج: نحنُ قلنا-أَكثَرَ مِن مرّة-إنَّ مِن التربيةِ الحسنة السَّلِيمَة الواجِبَة علَى الآباءِ والأمَّهَات تجَاهَ أولادِهِم أن يُحْسِنوا التحَدُّثَ إليهِم وأن يَصُونُوا أَمامَهُم ألسِنَتَهُم عن هُجْرِ الكلام فليْس لِلأَب أو لِلأُم أن يُطْلِقَا علَى أولادِهِما هذه الكلماتِ النَّابِية-كَكَلِمَة " كلب " وكَلِمَة " حِمار " وأمثالِ هذه الكلمات-أو الكلمات التي فيها قَذْف .. كُلٌّ مِن ذلِك أمْرٌ لا يَجُوز، فهِيَ بِجانِبِ كوْنِها كلماتٍ جَارِحَة وكوْنِها مُنَافِية لِلآدابِ والأخلاق أيضا فيها تربية لِلأولادِ على سيئاتِ الأخلاق، فإنَّ الولَدَ مَا دامَ يَعْتَادُ سَماعَ هذه الكلمات مِن أَبَوَيْهِ لا يُبالي أن يَقُولَها لِغيْرِه فتكون ذلِك عادَة مستَمِرة في حياتِه وإثْمُ ذلِك يَعودُ إلى والِدَيْه الذَّيْنِ عَوَّدَاه هذه العادَةَ السيئة؛ والله المستعان.
س15: يَحترِق قلبي عندما أَسمَع صِياح أولادي وهم يُضرَبون مِن قِبَلِ أبيهم، فهل ضَربُ الأولاد له سِنّ معيّن ؟ بِمعنى أنه يُضرَب إذا وَصَل سِنّا معيّنا.