03سأذ ؟؟-؟؟-2001م فريضة الحج سهلة الأداء عميقة الأثر صححت
الجزء ١ · صفحة ٧يَتَّفِقُونَ في أداءِ هذه المناسِك على النحوِ الذي يُرْضِي الله - سبحانه وتعالى - وهم مُتَجَرِّدُونَ مِن كلِّ ما يُمَيِّزُ بعضَهم على بعض مِن مظاهرِ زينةِ هذه الحياةِ الدنيا فالكلُّ يَتَجَرَّدُ في ثَوْبَي إِحْرام والكلُّ يُرَدِّدُ بِلسانٍ واحِد: " لبّيك اللهم لبّيك، لبّيك لا شريك لك لبّيك، إنّ الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك "، وهذا-بِطبيعةِ الحال-مِمَّا يَغرِس روحَ التقوى وبِجانبِ ذلك فإنَّ المسلِم عندما يَقِفُ بِتِلْكُمُ الأماكن المقدَّسة وهي عِرَاصٌ طاهِرَة .. كلُّ شِبْرٍ مِنها سِجِلٌّ حافِل بِتأرِيخِ أمّةِ الإسلام وأمّةِ التوحيد .. مِن عهدِ إبراهيمَ - عليه السلام - وإلى عهدِ سيدِنا ونبينا محمدٍ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - .
س2: بِالنسبة لِلوحدة التي تَتحقَّق بِسببِ فريضةِ الحج بيْن المسلِمِين .. نُرِيد هنا كلمةً توجيهية لأنَّ في الحقيقة الواقع الملموس أنَّ الحُجّاج في تلك المناسِك عندما يُؤدُّون شعيرةَ الحج لا تَجِدُ بيْنهم هذا الإخاء المطلوب بل تَجِدُ تزاحُماً شديدا على الحَجَرِ الأسْوَد وتنافُسا كثيرا في المناسِك حتى أنّ الواحِدَ منهم لا يُكلِّفُ نفسَه أن يَسألَ أخاه مِن دولةٍ أخرى أو يَتحسَّس أخبارَه أو ما شابه ذلك، فكأنّ هذا الهدف بدأ يَفقِدُهُ المسلِمون ؟