سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

03سأذ ؟؟-؟؟-2001م فريضة الحج سهلة الأداء عميقة الأثر صححت

الجزء ١ · صفحة ١٤

ج: أوْلى لَهم أنْ يَحُجّوا بل الواجِب عليهم مع الإمكانِ أن يَحُجّوا ما داموا ..

س: حتى ولو حُمِلوا على عربة ؟

ج: ولو حُمِلوا على عربة .. النبي - صلى الله عليه وسلم - طاف بِالبيتِ راكِبا، وهو دليلٌ على جوازِ طوافِ الإنسان ولو كان غيْرَ ماش على قدميْه، ومَنْ كان مَحمولا فحكمُه حكم الراكِب.

س6: حجَّ ولَم يَزُرْ قبْرَ النبي - صلى الله عليه وسلم - .

ج: ليستْ زيارةُ قبْرِ الرسول - صلى الله عليه وسلم - مِنْ مناسِكِ الحج، ولا مِنْ مندوباتِ الحج.

والحديثُ المروي: " من حج ولَم يزرني فقد جفاني " هو حديثٌ باطل لَم يَصِح، وليس هو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .

نعم الإنسان ينبغِِي لَه أنْ يَذهَب إلى ذلك المسجِد الشرِيف .. مسجِدِ الرسولِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ أجْلِ الصلاةِ فيه، إذ الصلاةُ فيه بِألفِ صلاة كما نَصَّ على ذلك الحديث الصحيح الثابِت عنه صلوات الله وسلامه عليه، ثم بِجانِبِ ذلك-أيضا-يَتَشَرَّفُ بِالتّسلِيم على قبْرِ النبي-عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والتسليم-مع ما يَتَزَوَّدُه مِنَ الاعتبار وما يَستفِيدُه مِنَ الذِّكْرَى عندما يَمْثُل بَيْنَ يَدَيْ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - ، لأنَّ حُرمةَ النبي - صلى الله عليه وسلم - بعدَ وفاتِه كحُرمتِه في حياتِه، فالمُثولُ بيْن يديْه يَجِب أنْ يَكونَ بِأدَب وبِوَقَار بِحيثُ لا يَرفَعُ الإنسانُ الصوت ولا يَهْجُر في كلامِه، وكذلك التسليمُ على صاحبَيْه-رضي الله تعالى عنهما-وعلى سائِرِ الصحابة عندما يَزورُ الأماكن التي دُفِنَ فيها الصحابة رضوان الله-تعالى-عليهم.

س7: نحن نعلَم أنّ الدَّيْن حقّ لِلعباد وأنّ فريضةَ الحج حقّ لله - سبحانه وتعالى - ، فهل مَنْ عليه دَيْن يُقدِّم فريضةَ الحج أم يَترَيَّث حتى يَقضِي ديْنَه ؟

١٧٦ / ٧٬٩٢٠