02سأذ 6 رمضان 1421هـ - 2 ديسمبر 2000م أحكام الزكاة صححت
الجزء ١ · صفحة ٤ج: جاءَ في الرِّواية التي رُوِيَت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّ الصدقَة على المسكِين هي صَدَقَة وإن كانتْ صَدَقَةً على مِسكِين قرِيب فهي صَدَقَة وصِلَة .. لأنَّ الإنسانَ بِجانِبِ كونِه يُؤَدِّي الحقَّ الذي عليه لِربِّه - سبحانه وتعالى - يَصِلُ بِهذا الذي يُؤدِّيه قرِيبَه فيَجمَعُ الله-تبارك وتعالى-لَه أَجْرَ الصدقةِ وأَجْرَ الصِّلَة، وكذلك الجار لَه حَقٌّ عَظِيم فإن كان هذا الجار يَتَضَوَّرُ جُوعا ويُعانِي ما يُعانِي فلا ريْبَ أنَّ إِعطاءَه مِن هذه الصدَقَة أمْرٌ فيه خيْرٌ كثِير؛ والله-تعالى-أعلم.
س6: كيْفَ يُرَدُّ على مَانِعِ الزَّكاة بِحُجَّةِ عَدَمِ وجودِ مُستحِقِّيها ؟
ج: بِئْسَ ما يَقولُ هذا القائِل، فإنَّ المُستحِقِّين كُثرٌ، وما أَكثرَهم في أيِّ أرض، فإنَّ الإنسانَ إذا فَتَحَ عَيْنَيْه على مَن حولَه يَجِدُ الكثِيرَ الكثِيرَ مِن الذين يَسْتحِقّون الزكاة، فَمَن هو الفقِير ؟