04سأذ ؟؟-؟؟-2001م صححت
الجزء ١ · صفحة ٦ومع هذا الذي يُلْصَق بالإسلام والمسلمين ويُحاوَلُ من ورائه أن تُكَال المكائد ضد الإسلام والمسلمين مع هذا كله فإننا واثِقُون أنّ دعوة الحق لابد مِن أن تَصِلَ إلى أعماق النفس ولابد مِن أن تتفاعل معها النفوس فإنّ هذا الدين إنما هو دين الفطرة ولما كان دين الفطرة فلابد مِن أن تستجيب هذه النفوس، ونحن على أي حال متفائلون، فبعد هذه الأحداث الأخيرة أصبح الإقبال في عالم الغرب على الإسلام إقبالا مُنْقَطِعَ النظير بحيث أصبحت مراكز الدعوة الإسلامية هنالك تَشْكُو مِن ضَيْقِ الحال لكثرة الناس المترددين وهم لا يجدون كَفَاءً لهذا التَّرَدُّد الذي يتردَّدُه الناس مِن أجل طلب فهم الإسلام وإدراك أبعاد الإسلام وحقيقة الإسلام وجوهر الإسلام، فالإسلام فيه غُنْيَةٌ للجميع .. فيه ما يكفي لهذه الأمّة جميعا .. للبشرية بأسرها .. فيه حل لجميع مشكلاتها وفيه إنصاف لكل مظلوم فيها .. الإسلام بلغ من إنصافه أن الله-تبارك وتعالى-أنزل في كتابه آيات تتلى في سورة النساء ..