سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

04سأذ ؟؟-؟؟-2001م صححت

الجزء ١ · صفحة ١١

ج: كذلك هذا مِن باب الوفاء بالنَّذر الواجب على الميت، وجاءت امرأة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وسألته عن مثل هذا وأمرها بالوفاء، وجاء رجل-أيضا-وذَكَر له أنَّ أمه نَذَرت أن تَصوم فأمره أن يصوم عن أمه التي ماتت ولَم تَفِ بنذرها.

س5: إذا كانت المرأة في عِدّتِها وصُبَّ لَها قهوة بِها زعفران .. يعنِي مادة فيها رائحة، هل لَها أن تشربَها ؟

ج: هذا شرب وليس هو تَطَيُّبا .. هي لا تَتَطَيَّبُ بِهذه القهوة وإنَّما تشربَها فليس عليها من ذلك شيء.

س6: ما حكم لبس المرأة العَبَاءَة فوق الكَتِفَيْن ؟

ج: أما إذا كانت هذه العَبَاءَة تُجَسِّدُ مفاتن الجسد وتُبْرِزُهَا للنَّاس فذلك غير جائز، وأما إذا كان الأمر بِخلاف ذلك وكانت-أيضا-هِيَ سَاتِرة لسائر جسدها سِتْراً شرعيا كما أمر الله - سبحانه وتعالى - فلا يُمْنَع مِنْ ذلك؛ والله-تعالى-أعلم.

س7: مِن عادات الناس أنَّهم إذا خَرَج الرجال إلى صلاة العيد فإنَّ المرأة لا تُنَظِّفُ البيت حتى يعود الرجل اعتقاداً منهم بأن ذلك يَضُرُّه ؟

ج: هذه معتقدات فاسدة لا أساس لَها في العقل ولا في النقل فلا يُعوَّل على شيء منها إنَّما يَجب التعويل على ما في كتاب الله وعلى ما ثبت من سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا يُلتفت إلى مثل هذه الشائعات التي تَشِيعُ عند الناس وليس لَها مصدر إلا الأوهام.

س8: صلّت الظهر في المدرسة ونظرا لضيق الوقت اكتفت بصلاة سنّة ركعتين بعد الفريضة ولَم تُصَلِّ السنة التي بعد السنّة أيضا .. اصطلح الناس على تسميتها بـ " الطاعة " هنا نسألك معناها ؟

ج: حسبها ما صَلَّتْهُ فإن صَلَّتْ السنَّة الراتِبة ركعتين أجزاها وإن صلَّتْها أربعا فذَلك خير.

س: تسميتها بـ " الطاعة "، هل لَه أصل ؟

ج: كل الأعمال التي يُتَقَرَّبُ بِها إلى الله-تعالى-هي طاعات.

س9: إذا كانت حائضا وفي وقت الاختبار طُلِب مِنْهَا أن تكتب آيات معينة، فهل لَها أن تكتب ؟

١٩١ / ٧٬٩٢٠