سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

04سأذ ؟؟-؟؟-2001م صححت

الجزء ١ · صفحة ١٢

ج: إن اضطرت إلى ذلك فَلْتَدَعْ الورقة على الطاولة ولْتَكْتُبَ مِنْ غير أن تأخذ الورقة بيدها مع الإمكان .. لتَأْخُذْهَا زميلتها.

س10: رأى أحد أقاربِها رجلا فوق القمر به لِحية بيضاء، ما تفسير ذلك ؟

ج: ذلك أمر لا نُدْرِكُه .. الله أعلم، وأنا لا خبرة لي بتعبير الرؤى والحديث الذي رواه الإمام الربيع من طريق جابر بن زيد-رحمه الله-فيه النهي عن الخوض في هذه الأمور بدون علم، ففي هذا الحديث: ( مَن أفتى مسألة أو فَسَّرَ رؤيا بغير علم كان كمن خَرَّ من السماء إلى الأرض فصادف بِئْراً لا قَعْرَ لَها ولو أنه وافق الحق ) فلذلك لا أقوى على أن أقول فيما لا أعلم إلا كلمة " لا أعلم "، ومن قال: " لا أدري " فقد أفتى.

س11: إذا كان الإنسان رأى رؤيا على مَن يَقُصُّهَا ؟ هل له أن يَقُصَّهَا على جميع الناس وأن يطرحها في مثل هذا البرنامج-مثلا-أم أنَّه يَخُصُّ بِها مَن يثق به ؟

ج: أما إذا كان يعرف أحدا بعينه يعتمد عليه في تعبير الرُّؤَى ويعرِف أنه ذو باعٍ طويل في ذلك فالأوْلى أن يتَّجِهَ إليه ويسأله.

س12: كانت مريضة جدا وأَرْغَمَها زوجها على أن تَسمح له بأن يأخذ منها حَقه الشرعي ولكنها نظرا لِمرضها الشديد ولِمعاناتِها من مرض الضغط لم تستطع على أية حال أن تُطَاوِعَه أو أن تسمح له بكثير مِما يرغب، فعَصَّب عليها وغضب عليها ولفظ عليها بالطلاق كما قالت .. قال لها: " أنت طالق طالق طالق " وحرَّمَها على نفسه، هل لَها أن ترجع إليه نظرا إلى أنَّها كانت نَجِسة ؟ وهل يقع الطلاق في مثل هذه الحالات ؟

ج: ما معنَى كونِها نَجِسة ؟

… س: جَامَعَها .. وكانت على جنابة ورغم ذلك تلَفَّظَ عليها بالطلاق.

١٩٢ / ٧٬٩٢٠