سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

02سأذ 6 رمضان 1421هـ - 2 ديسمبر 2000م أحكام الزكاة صححت

الجزء ١ · صفحة ٧

س: مِن بيْنِها تَحرِيم العَسَل لأنَّ النحل يَسرق الرَّحِيق مِن مَزارِع الآخَرِين والكثِير مِن هذه الأمور، فكيْفَ تَرُدُّ عليْهم ؟

ج: هذه افتِراءات حَاوَلَ بعضُ الكذَّابِين الدَّجَّالِين الفَسَقَة الذين لا يَرْعَوْنَ في مُؤمِنٍ إِلاًّ ولا ذِمَّة ولا يَرْعَوْنَ لِدِينِ الإسلامِ حَقًّا ولا حُرْمَة أنْ يُلصِقُوها بِالعُلماء والعُلماءُ بَراءٌ مِنها، وحَاولُوا أنْ يُرَوِّجُوا لَها وهي مِن الأكَاذِيب التي لا صِلةَ لَها بِالفتْوى ولا صِلةَ لَها بِما يَقولُه الفقهاء، وإنَّما أُريدَ تَدْنِيسُ سُمْعَةِ بعضِ أهلِ العلمِ وبعضِ أهلِ الصلاحِ والتقوى مِن قِبَلِ أولئك الفَجَرَة ولا ريب، فإنَّ هذه هِيَ عَادَةُ الفَجَرَة، فالله-تبارك وتعالى-يَقول: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ - وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ - وَإِذَا انقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انقَلَبُوا فَكِهِينَ - وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلاء لَضَالُّونَ - وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ ﴾ [ سورة المطففين، الآيات: 29-33 ] .. هؤلاءِ هُم واقِفُون ضِدَّ دعوةِ الحق، وضِدَّ الأمْرِ بِالمعروفِ والنهيِ عن المنكَر، وضِدَّ إِرشادِ الناسِ إلى سواءِ السبِيل، فلِذلك يُحاوِلونَ أن يُلْصِقُوا بِالدُّعَاة ما يُلصِقُونَه مِن هذه الاتِّهاماتِ الفاجِرَة الجائِرَة، وهي مُتَعَمَّدَة، وليْسَتْ نَاشِئَة عن مُجَرَّدِ جَهْل وإن كان أولئك هُم هَبَطُوا إلى الحَضِيضِ الأسْفَلِ في الجَهْل ..

٢١ / ٧٬٩٢٠