سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

05سأذ 1 رمضان 1422هـ - 17 نوفمبر 2001م صحح

الجزء ١ · صفحة ١٢

ج: جاء في الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( الصيام جُنَّة )، وفي بعض الروايات: ( الصيام جُنَّة عن الغيبة )، وقد جاء في حديث ابن عباس-رضي الله عنهما-في المسند الصحيح .. مسند الإمام الربيع بن حبيب رحمه الله: ( الغيبة تَنقُض الوضوء وتُفطِّر الصائم )(1) ، وهذا الذي نأخذ به، وهو يَعتضِد بالروايات الأخرى .. مِن بينها رواية أبي هريرة - رضي الله عنه - عند الإمام البخاري أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( مَن لم يَدَع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يَدَع طعامه وشرابه ).

فهذا المغتاب-على أيّ حال-عليه أن يُعيد يومَه، وتَسقط عنه الكفارة لشبهة الخلاف في ذلك؛ والله-تعالى-أعلم.

س9: صلاة التراويح بالنسبة للمرأة.

ج: المرأة ينبغي أن تكون لها صلة بالله-تعالى-مِن خلال صلوات النوافل كالرجل، فالمرأة هي متعبَّدة كما أنّ الرجل متعبَّد، فصلاة التراويح ليست محصورة في الرجال، وكذلك صلاة التهجد وهي التي تكون بعد منتصف الليل وخصوصا في ثلث الليل الأخير .. هذه الصلاة ينبغي للرَّجُل وللمرأة أن يَحرصا عليها.

س10: هل هناك نوافل مستحبة ؟

ج: هذه النوافل كلها-مِن جملة النوافل الزيادة على الفرائض السنن الرواتب وكذلك التهجد في جُنْح الليل وصلاة الضحى وغيرها مِن الصلوات-المرأة فيها كالرَّجُل.

س11: كنتَ بِالأمس تكلمتَ عن إخراج الصاع .. لم تذكر لنا ما هو هذا الصاع ؟ وكم مقداره ؟

(1) -مسند الإمام الربيع بن حبيب، باب (17) ما يجب منه الوضوء، حديث رقم 105:

أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( الغيبةُ تُفطِّرُ الصَّائِمَ وتَنْقُضُ الوُضوء ).

٢١١ / ٧٬٩٢٠