05سأذ 1 رمضان 1422هـ - 17 نوفمبر 2001م صحح
الجزء ١ · صفحة ١٣ج: الصاع هو مكيال، والمكيال يَختلف باختلاف الأشياء المَكيلة .. قد يكون بعضها أثقلَ مِن بعض، أما بالنسبة للأرز يُقدَّر الصاع بنحو كيلوين وثمانين جراما، ونحن قلنا: " نصف صاع "، لأنّ الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بيَّن أنّ المسكين يُطعَم نصف صاع في الفدية إذا حلق الإنسان رأسه، ونحن قلنا بقياس بقية الإطعام على هذا الإطعام، لأجل أنّ العلّة واحدة، إذ المقصود الإطعام.
أما بالنسبة إلى إخراج القيمة فالقيمة لا يُمكن أن تُحدَّد، إذ هي تَختلِف بيْن بلد وآخَر، فقد يكون الطعام في بعض البلدان أقلَّ قيمة ويكون في بعضِها أكثرَ قيمة، وقد يكون الطعام في بعضِ الأزمان أقلَّ قيمة وفي بعضِها أكثرَ قيمة، فلذلك لا يُمكن أن نُحدِّد القيمة بمقدار معيّن.
س12: ذِكْرُ الله - سبحانه وتعالى - في أماكن الاستنجاء.
ج: وما الداعي إلى الذِّكْر ؟! وهل هناك دعاء-كما قال هو-للاستنجاء أو هكذا .. ليس هنالك دعاء، فإن كان يعني بذلك النية فالنية إنما هي القصد بالقلب، وليست تلفظا باللسان، وليس هنالك داع للتحدث باللسان.
س13: ما مدى صحة هذا الحديث القائل: ( ليس مِن البِرِّ الصوم في السفر ) ؟ وهل يتعارض مع أفضلية الصيام في حلول الشهر الكريم حتى ولو كان في السفر ؟