سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

04سأذ 23 ذو القعدة 1423هـ - 26 جانفي 2003م أحكام الذكاة والذبح والأضحية-عام طبعت

الجزء ١ · صفحة ١٣

ج: مما يؤسف له أنّ كثيرا من الآباء لا يبالون بأعراضهم وبكرامتهم، فهؤلاء الذين يعضلون بناتهم عن الزواج إنما يُعرِّضُونهن للفحشاء، ويدفعون بهنّ إلى معصية الله تبارك وتعالى، والله سبحانه حذَّر من العضل فقد قال: ﴿ … فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ﴾ [ سورة البقرة: من الآية: 232 ] ففي هذا عظة لأولي الألباب .. عظة لمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، كما قال سبحانه: ﴿ … ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ … ﴾ وقد بيّن سبحانه أنّ هذا هو أزكى للعباد وأطهر، وأنّ الله هو الذي يعلم العواقب والناس لا يعلمونها، فالله هو العليم بفِطَر النساء وبحاجتهن إلى الأزواج وبضرورتهن إلى ذلك، فمن عضل ابنته عن الزواج فقد حال بينها وبين ما تقتضيه فِطْرتها، ولذلك كان جديرا بسخَط الله، وكان بعيدا عن الإيمان بالله واليوم الآخر؛ والله-تعالى-المستعان.

س15: في محلات الدواجن يتم الذبح بحيث تكون معكوسة .. الرأس في الأسفل والأرجل تكون في الأعلى، فما حكم هذا الذبح ؟

ج: هذه الطريقة لا تؤدي إلى حرمة الذبيحة.

س16: هل يجوز أن يؤجر حجة عن طفل متوفى وعمره ثمان سنوات ؟

ج: ما الداعي إلى ذلك ؟! ليس هنالك من داع، لأنه لم يُتعبد بعد .. هو دون سنّ التعبد، ولا يعني هذا أنّ ذلك حرام، ولكن الأوْلى هذه النفقة التي تُنفق في هذا يُتصدق بها على الفقراء والمساكين .. فذلك أوْلى، والطفل الذي مات في طفولته إنما مات على الفطرة، فكل مولود يولد على الفطرة، ولا داعي إلى أن يُعمل له عمل.

٢٬١١٤ / ٧٬٩٢٠