سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

06سأذ 15 ذو الحجة 1423هـ - 16 فيفري 2003م صححت

الجزء ١ · صفحة ٣

ج: الأمة المسلمة هي-قبل كل شيء-مُطالبة بأنْ تكون أُمَّة واحدة .. أُمَّة لا تَخْتَلف ولا تتنازع، لأنَّ دِينها دِين وحدة كما أنَّه دِين توحيد، فالله-تبارك وتعالى-كمَا دَعَاهَا إلى أن تُوَحِّده وأن تُفْرِدَه بالعبادة-كذلك-دَعَاها إلى أن تتوحَّد فيما بينها، فقد قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُون - وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا … ﴾ [ سورة آل عمران، الآية: 102، ومن الآية: 103 ]، وحذَّر الله-تعالى-هذه الأمَّة مِن التَّفَرُّق والتَّنَازع كما تفرَّقَت الأمم مِن قبل وتنازعت، وقد قال - سبحانه وتعالى - : ﴿ وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾ [ سورة آل عمران، الآية 105 ]، وبيَّن أن التَّفَرُّق صفَة للمشركين وذلك عندما قال: { …

٢٬١٣٩ / ٧٬٩٢٠