سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

06سأذ 15 ذو الحجة 1423هـ - 16 فيفري 2003م صححت

الجزء ١ · صفحة ٩

شوائب عدم المبالاة بِحُقُوق الآخرين، فعندما يكون هنالك تآمر بالمعروف وَتَنَاه عَن مُنْكر تُنَقَّى الأمَّة مِن هذه الشَّوَائِب فتكون أمَّة مُتَآخِيَة مُتَرَابِطَة مُتَوَادَّة في الله، وإقام الصلاة عَامِل مُهِم في ذلك لأنَّ الصَّلاة تَنْهَى عن الفَحْشَاء والمُنكر، والزَّكاة كذلك، لأن الزَّكاة تُزَكِّي هذه النُّفُوس بِحَيْث تُنَمِّي فيها الفَضَائل وَتُطَهِّرُهَا مِن الرَّذَائِل كَمَا يَقُول الله تبارك وتعالى: ﴿ خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا … ﴾ [ سورة التَّوْبَة، مِن الآية: 103 ]، وطاعة الله وطاعة رسوله - صلى الله عليه وسلم - تستوجبان أن يُتَّقَى الحق - سبحانه وتعالى - باتِّبَاع ما أَمَرَ بِه، والازدجار عَمَّا نَهَى عَنه، وباتباع ما أمر به رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، والازدِجَار عَمَّا نَهَى عنه، وَبِذلك تكون الأمَّة أمَّة قَوِية .. أُمَّة متآخية مُتَرَابِطَة يُوَالِي بَعْضُها بَعضاً في ظِل تَقْوَى الله-تبارك وتعالى-وَطَاعَتِه.

س5: كيف يكون اخْتِلاف علماء المسلمين رَحْمَة للأمَّة الإسلامية ؟

٢٬١٤٥ / ٧٬٩٢٠