سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

06سأذ 15 ذو الحجة 1423هـ - 16 فيفري 2003م صححت

الجزء ١ · صفحة ١٩

وَمِن نَاحيَة أُخْرَى مَا يُسَمَّى بـ " المَالد " هَذَا أَمْر آخر، هذا أَمْرٌ أنَا بِنَفْسِي لا أَعْرِفُه ولكن حسبما قيل لِي بِأنَّهم يعتقدون اعتقادات خَارِجَة عَنِ الحق، ويستحضرون الشياطين … وإلى آخره، هذه أُمُور لاَ تَجُوز أبَداً، ولا يَجوز لأحد أن يَدْعُوَ غَير الله تبارك وتعالى، فإنَّ دُعَاء غير الله يَدْخُل مِن اتِّخاذ غير الله-تبارك وتعالى-إله يُعْبَد، والحق - سبحانه وتعالى - شَدَّدَ في ذلك كثيرا ًفي كتابه فقد قال: ﴿ قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعاً وَلا ضَرّاً قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴾ [ سورة الرعد، الآية: 16 ]، ويقول - سبحانه وتعالى - : ﴿ مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [ سورة فاطر، الآية: 2 ]، ويقول: ﴿ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ ﴾ [ سورة الزمر، الآية: 38 ]، وَنَجد أنَّ الله - سبحانه وتعالى - يُخاطب في كتابه الرسول - صلى الله عليه وسلم - وهو أشرف الخلق وأعلاهم منزلة وأرفعهم قدرا فيقول له: { قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرّاً …

٢٬١٥٥ / ٧٬٩٢٠