07سأذ 22 ذو الحجة 1423هـ - 23 فيفري 2003م الحج-عام صححت
الجزء ١ · صفحة ٧والله-تعالى-أعلم.
س8: رَجُلٌ كَبَّر تكبيرةَ الإحرام ثُمَّ جاءتْ مَوْجَةٌ مِن الناس زَحْزحتْه عن مكانِه إلى مكانٍ بعيد عن المكانِ الذي كَبَّر فيه، هل يَقطَع الصلاةَ أم يَستَمِر ؟
ج: بِمَا أَنَّ فِعلَه ذلك لَم يَكن اختيارا منه وإنَّما كان عن اضطرارٍ فَصَلاتُه-إن شاء الله-صحيحة وليُكْمِل صلاتَه، لأنَّه لَم يَخرُج مِن مكانِه بِسببِ اختيارِه، وإنَّما كان ذلك بِدون قصْدٍ منه .. هذه مِن العوارِض، على أنَّ الإنسانَ لَه في حالةِ الاضطرارِ أن يَدَعَ ذلك المكان إلى مكانٍ آخَر .. عندما يَكون في حالةِ الصلاة ويَنْزِل بِه المطر وهو لا يُطِيقُ ذلك المطر فلَه أن يَدخُلَ في مكانٍ يَقِيه المطر، وهكذا ما كان مِن نَحوِ ذلك.
س: حتى لو كانتْ هذه الزَّحْرَحَة اضطَرّتْه إلى أن يَستَدْبِرَ الكعبة ؟
ج: هو لَم يَسْتَدْبِرْهَا مُختارا وإنَّما اسْتَدْبَرَها اضطِرارا.
س9: مَن صلَّى خارِجَ المسجِد خلفَ بابِ المروة في الساحةِ المبسوطةِ هناك، هل لَه أجْرُ الصلاة داخِلَ المسجِد ؟
ج: الإنسانُ يَرجُو مِن الله-تعالى-الخير، ولكن الفضْل إنَّما هو في الصلاةِ داخِل المسجد الحرام، لا خارِجَ المسجِد الحرام، فحيثُ ما يُعَدُّ مسجِدا فثَمَّ مِنَ الأجر ما هو مَوْعُودٌ بِه مَن صلّى داخِلَ المسجِد الحرام، أما إن كان صلّى خارِجَ المسجِد فتلك صلاةٌ يُرْجَى لَه-أيضا-ثواب عليها ولكن-بِطيعةِ الحال-ليس هو ثواب مَن صلّى داخِلَ المسجِد الحرام.
س10: رَجُلٌ وَصَلَ إلى " مِنى " في صبيحةِ اليوم التاسِع، هل عليه شيء ؟