07سأذ 22 ذو الحجة 1423هـ - 23 فيفري 2003م الحج-عام صححت
الجزء ١ · صفحة ١٠سَمَاحَة الشيخ الوالِد أحمد بن حمد الخليلي حفظه الله وفضيلة الشيخ سعيد القنوبي حفظه الله .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: والِدِي لقد تكلمتُ عليكم مرارا بسبب التدليس مِن المخالِفين وبسبب جهلِي وعدم طلبِي لِلحق، ولكن مَنَّ الله عليّ بِأحد الأخوة مِن أهل الحق والاستقامة عبر شبكة الانترنت لِيُبَيِّن لِي الحقّ والعقيدة الصحيحة، والحمد لله، وعليه أطلب منكم يا والِدي مسامَحتي لتَكْتَمِل فرحتِي بِرجوعي إلى الحق ورِضاكم عني، وأرجو إبلاغَ رسالتِي هذه إلى الشيخ القنوبي حفظه الله.
ج: نسأل الله-تعالى-أن يَتَقَبَّل مِنْه، وأن يُوفِّقَه، وأن يَأخُذ بِيَدِه إلى جادّة الحقِّ والصواب، وألاّ يُؤَاخِذَه على ما فعل فيما مضى، وأن يَحفظَه ويَصُونَه فيما أقْبَل، والله-تعالى-يوفِّقه، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
س11: ما هي سنن الصلاةِ الواجِبة ؟ وما هي سننها التي ليست واجِبة ؟
ج: على أيّ حال؛ الأصلُ في السننِ التي حَافَظَ عليها النبِي - صلى الله عليه وسلم - ولم يُفرِّط فيها أنَّها واجِبة، فالتشهّد الأوّل هو واجِب ولكنّه يُجْبَرُ بِسجودِ السهو إن تَرَكَه الإنسانُ ناسيا، أما أن يَتعمَّد تَركَه فليْس لَه ذلك.
و-كذلك-التكَابير .. تكابير الانتقال .. أي ما عدا تكبيرة الإحرام هي وَاجِبَة، فإن نَسِيَ شيئا منها جُبِرَ ما نَسِيَهُ بِسجودِ السهو، وكذلك مثل قول: " سَمع الله لِمن حمده ".
وبِالجملة فإنّ كل ما حَافَظَ عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - مِن السننِ كان واجبا.