08سأذ 29 ذو الحجة 1423هـ - 2 مارس 2003م سق صححت
الجزء ١ · صفحة ٣ورَخَّصَ لَه بعض أهل العلم في عدم الإعادة ولاسيما إذا كان قد أخذ برأي من آراء أهل العلم فإنَّه إذا كان قد أخذ برأي من آراء أهل العلم ويظن أنَّه الصواب فلا حرج عليه-بِمشيئة الله تبارك وتعالى-وَإِلا إذا كان بِخِلاف ذلك فإنَّ السَّلامة له أن يُعِيدَ تلك الصلوات؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.
س2: الشُّرُوط التي يَجِبُ أن تَتَوَفَّرَ حتَّى يصلي تَمَاما ؟
ج: هي ما ذكرناه مِنْ أنْ يكون مستَقِرا في ذلك الموضع لا يَنْوِي أن يَتْرُكَه إلا إذا اضْطُرَّ إلى تَرْكِهِ اضطرارا؛ وأريد أن أُنَبِّهَ على قضية " إلا إذا اضطر إلى تركه اضطرارا " إذا كان يَعْلَمُ بأنه سَيَتْرُكهُ بأن كان مُوَظَّفا لِمُدَّة من الزمان أو ما شابه ذلك فهذا-في حقيقة الواقع-لَم يستقر وإنَّما كلامنا إذا كان يَظُن بأنَّه سَيَبْقَى في هذا المكان ولكن طَرَأَت بعد ذلك ظروف ولَم يكن يعلم بتلك الظروف ففي هذه الحالة هي التي يقال إنَّه يصلي تَماما أما إذا كان يعلم بأنه سَيَتْرُك ذلك .. نعم هو يريد أن يبقى في ذلك المكان ولكنَّه يعلم علم اليقين أو مُتَأَكِّد بأنه لَن يَبْقَى في ذلك المكان فهذا في حقيقة الواقع لا يُعْتَبَر مستقرا في ذلك المكان و إن كان هو يرغب أن يبقى فيه؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.
س3: قد تَحدث إشكالية في بعض الأحيان لدى بعض الناس عندما يسافرون إلى بلد من البلدان ويرون إلى هيئة الشخص على أنَّها هيئة رجل يَصْلُح أن يؤم الناس ولا يُمكن أن يَتَقَدَّمَه أحد فيدفعونه إلى أن يصلي بِهم، في هذه الحالة هل يصح له أن يصلي بِهم سنَّة وهم يصلون خلفه فريضة ؟